الأحد، 23 أغسطس، 2009

المرشد العام : الاخوات يقمن بدور عظيم فى تربية المجتمع وفى نشر الفضيلة

أكد فضيلة المرشد العام / محمد مهدي عاكف أن الإخوات يقمن بدور عظيم من أجل تربية المجتمع وفى نشر الفضيلة .

مشيداً برد د / جمال حشمت القوي والذي قال فيه أن النساء خط أحمر على أجهزة الأمن والحكومة ألا تقترب منه.

ودعى المرشد فى تصريح لموقع "نافذة مصر" جميع الإعلاميين إلى الرد على مثل هذه المهاترات من تلقاء أنفسهم ، كما دعاهم لفضح تجاوزات النظام فى اعتقال وحبس الشرفاء ، وتقييد حرية الرأي والكلمة ، وكذا مخالفاته الصريحه للبرنامج الإنتخابي للرئيس مبارك ، وعدم تطبيق أي من وعوده إلى الآن .

وكان حشمت الذي كان نائباً سابقاً فى البرلمان عن جماعة الإخوان المسلمين قد عقب على الاتهامات التى وجهتها النيابة لمجموعة الإخوان التى تم اعتقالها فى الفترة الماضية ، باستخدام النساء فى نقل المعلومات التنظيمية ، نظرا لعدم الرقابة الامنية عليهم على عكس قيادات الجماعة من الرجال : بأن هذا الكلام عارٍ تماماًَ عن الصحة.

محذراً الحكومة من أن تتخذ مثل هذه الاتهامات ذريعة للتعرض لنساء الإخوان بالاعتقال أو المضايقات بعد أن أعلن الإخوان خوضهم انتخابات مجلس الشعب المقبلة على مقاعد المرأة مشيرا إلى أن ذلك سوف يكون بمثابة اللعب بالنار من قبل الحكومة لأنه لا الإخوان ولا المجتمع سوف يقبلون بمثل هذه الممارسات.

السبت، 22 أغسطس، 2009

منع "الإفطار" عن معتقلي البحيرة أثناء عرضهم على النيابة

منعت مباحث أمن الدولة بكفر الدوار اليوم إدخال وجبة الإفطار لـ10 من معتقلي الإخوان المسلمين الذين تمَّ اعتقالهم أمس؛ رغم استلام الوجبات من ذويهم قبل الإفطار بساعة.



وأكد أهالي المعتقلين أن مسئولي أمن الدولة أخذوا منهم الطعام، ورفضوا تسليمه للمعتقلين، رغم إعطائهم فترة راحة لمدة نصف ساعة من السادسة والنصف إلى السابعة دون تحقيق، إلا أنهم لم يعطوا لهم وجبات الإفطار.



وقال ذوو المعتقلين إنهم واصلوا معهم التحقيقات بعد الإفطار دون السماح لهم إلا بشرب الماء فقط.



المعتقلون الممنوع عنهم الإفطار هم: محمد الصافي إبراهيم عتمان، ومصطفى سليمان، وعادل عبد الوهاب مرجي، ويحيى عبد العاطي إبراهيم، وياسر علي عبد الرافع، وإبراهيم مصطفى أبو السعود، وسامي محمد عبد المحسن، وأسامة عبد النبي أحمد، وحازم سليمان كامل، ويحيى محمد محمد حجازي.



وكانت قوات الأمن بمحافظة البحيرة قد شنَّت فجر أمس حملة مداهمات على منازل إخوان المحافظة أسفرت عن اعتقال 15 من إخوان مدينتي "كفر الدوار" و"إدكو"، ولم يصدر بحقهم قرارٌ حتى الآن.

الخميس، 20 أغسطس، 2009

وصول السروجي إلى منزله بعد إعتقال دام قرابة 7 أشهر

وصل الأستاذ محمد السروجي مدير مدارس الجيل المسلم بالغربية ومدير مركز الفجر للدراسات السياسية إلى منزله مساء أمس بعد إعتقال دام ما يقارب سبعة أشهر .

وكان السروجي قد حصل على عدد من قرارات الإفراج قبل أن يصدر قرار إعتقال بحقه .

واعتقل السروجي فى حملة إستهدفت 19 من قيادات وكوادر الإخوان فى عدد من المحافظات فى 3 مارس ، وهى القضية التي كان على رأسها أمين عام نقابة أطباء الغربية د / مصطفى الغنيمي ، وذلك على خلفية التظاهرات المناصرة لأهل غزة إبان العدوان الأخير على القطاع .

وأجّل موقع نافذة مصر نشر خبر الإفراج عن السروجي ، حتى وصوله إلى بيته .

وكانت مباحث أمن الدولة قد أصدرت قرارات إعتقال بحق عدد كبير من قيادات جماعة الإخوان المسلمين بعد إفراج القضاء عنهم ، فى الوقت الذي يتم فيه مداهمة العديد من المنازل ، واعتقال العشرات ، بينما تم ضم خمسة من معتقلي قضية الغنيمي إلى قضية التنظيم الدولي المزعومة رغم صدور أحكام قضائية بالإفراج عنهم ، وهم : م / مسعد قطب ، م / أحمد عباس ، وم / خالد البلتاجي ، د / عثمان النادي ، و م / عادل عفيفي .

والسروجي يكتب مقالات دورية فى عدد من الصحف والمواقع الإلكترونية ، وهو كاتب بارز فى موقع نافذة مصر .

السبت، 15 أغسطس، 2009

فى حفل توزيع جوائز حفظ القرآن بالغربية : أبو شنب لمثل هذه الأحفال على بساطتها تشد الرحال

قال الأستاذ لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد : " لمثل هذه الأحفال على بساطتها تشد الرحال فهي جديرة بأن تعيش فيها الأمم ، وتحيا الهمم ، وتستيقظ من أجلها الشعوب، والقرآن كان وما زال وسيظل دائما وأبدا القوه المعطاءة لعزمات الأمة والأساس الذي يُحيى فيها الهمة ..


جاء ذلك في حفل توزيع جوائز الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم في مستويين القرآن كاملا ونصف القرآن ، والذين تعدوا الــ 50 بين الصف الرابع الإبتدائي والثانوي .
وحضر الحفل المئات من أسر الحافظين وعدد من نواب الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان بالغربية على رأسهم فضيلة الأستاذ لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد والشيخ السيد عسكر عضو مجلس الشعب والأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية سابقاً ..

والذى قال فى كلمته : شرف لنا أن نكرمكم فما أعطاكم الله من المحافظة على كتابة هو خير لكم في الدنيا والآخرة.
وأضاف عسكر في حفل توزيع القرآن الكريم الذي عقد في نقابة المحامين ، من لم تكن له مكانة صار له بالقرآن مكانة ، والله قال عن أمة القرآن "كنتم خير أمة أخرجت للناس"
مشيراً إلى أن حملة القرآن يبدهم مصابيح الهدى والنور.
مؤكداً أن لا منقذ للدنيا إلا القرآن ، وما جاء به من تعاليم "كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور"

بينما قال الأستاذ السيد النفاض :أن القرآن هو دستور المسلمين ـ وأن الله لم ينزله ليُقرا في المآتم ، ولكن ليكون دستوراً في المحاكم ، ولا ليقرأ على الأموات ، ولكن ليهدي الأحياء ويرشدهم إلى الطريق القويم .

مستنكرا إغلاق المساجد في وجوه الإخوان الذين حفظ أبنائهم القرآن في البيوت على يد الآباء رجالا ونساء ، مشيرا إلى أن بيوتهم نور تغشاها الملائكة ، أما البيوت التي لا يقرأ فيها القرآن فهي بيوت خربة تنعق فيها الشياطين .

مضيفا الإخوان يسيرون على درب رسول الله لا يتقاعسون عن تبليغ دعوته والسير على نهجه .

من جانبه قال الأستاذ لاشين أبو شنب عضو مكتب الإرشاد : " لمثل هذه الأحفال على بساطتها تشد الرحال فهي جديرة بأن تعيش فيها الأمم ، وتحيا الهمم ، وتستيقظ من أجلها الشعوب، والقرآن كان وما زال وسيظل دائما وأبدا القوه المعطاءة لعزمات الأمة والأساس الذي يُحيى فيها الهمة "

مشيرا إلى أن طوائف متعددة تسعى جاهده ليعيش القران جامدا غير مؤثر ليعيقوا طريقة إلى نفوس الناس ويخفضوا من صوته في إحيائهم ، كل همهم أن يقفوا حائلا بين المسلمين وكتابهم المجيد الذي جعله الله إيقاظا للقلوب وإحياء للنفوس وطريقا إلى الخير .

مضيفا "أن هذا القرآن رغم أنهم يحاولون تعويق طريقة يتخذ طريقة هادراً قوياً إلى نقوس أبنائة ذكرانا وأناسا ، فألا لاف المؤلفة من أبناء مصر ينكبون على القرآن يحفظونه ، وهكذا في الكثير من الأمم يقبلون على القرآن غضاً طرياً يحيى في المسلمين ما مات من عاداتهم ويعيد استشراف مستقبلهم " ، متوجها إلى الفائزين : ( أحيى فيكم هذة العزمات وهذا الإقبال على كتاب الله بنين وبنات ، وأحيى أهاليكم الذين رعوكم ، وأساتذتكم الذين حفظوكم ، والأجيال التي تسير على طريقكم ، ليبقى ذكر الله لا تؤثر فية العقبات المصنوعة ولا العقبات المدبرة ..

مع التأكيد على أننا سنبقى على ثقة وطمأنينة من أن نصر الله قريب ، وما أرادة الله لابد أن يتم ولا يريد الله للمسلمين إلا خيراً .

الاثنين، 10 أغسطس، 2009

زوجة م / أحمد عباس تروي تفاصيل مروعة للحظة إختطافه من وسط الشارع

نافذة مصر / أجرت الحوار : حنان السيد :



السجن والجلاد ينتظراني ، ربما كان هذا الخاطر يجول برأسي ، حينما كنت إستعد لإجراء حوار مع زوجة م / أحمد عباس ، وقد

مرت بهذا الظرف ، وأدرك أن الحياة فى ظل المطاردة ولو لأيام ظرف إستثنائي ، لكن إجابتها ألجمتني قالت : أنهم مطاردون على الدوام !!

من يستطيع أن يعيش فى ظل تلك الأوضاع الإنسانية دوماً ؟؟ سؤال فرض نفسه علي ، حتى بعد إنتهاء المقابلة ؟

وهل يشعر الجلاد بنزعة إنسانية وهو يفرض مثل تلك الأجواء على شعب بأكمله ، وكيف ستكون نهايته ويكون مصيره واللعنات تصب عليه من الصغير قبل الكبير كزخات المطر ؟!

أحمد عباس مهندس مدني من مواليد مدينة المحلة الكبرى ، ويقيم فى القاهرة ، برز كواحد من نشطاء الحركة الطلابية فى جامعة المنصورة ، اعتقل عدة مرات بتهم تتراوح بين الإنضمام لجماعة الإخوان المسلمين ، ومساندة أهل قطاع غزة ، وورد أسمه بعد أيام من الإفراج عنه فى صحيفة الأهرام بمحضر التحريات الذي يكتبه المخبر الصحفي أحمد موسى بإسم قضية التنظيم الدولي ، حيث تمت مطاردته وإختطافه أمام أعين زوجته وأطفاله ..

د/ عفت البحيرى اخصائية امراض جلدية لها ستة أبناء ـ أكبرهم فى الصف الثاني الثانوي ـ وهم : طارق ، ومحمد ، وحفصه ، وعائشة ، وخالد ، وخديجه ، حول زوجها ومعاناة أسرتها كان لنا معها هذا الحوار :



لماذا يتم اعتقال زوجك ؟



يتم اعتقال زوجى لانتمائه لجماعة الاخوان المسلمين ، وهذا شرف لنا وفخر ان ننتمى لجماعة الاخوان المسلمين .



هل كثرة الاعتقالات تؤثر على حياتكم الشخصية ؟



نعم كثرة الاعتقالات تؤثر على حياتنا الشخصية ، ولكن والحمد لله التاثير الايجابى ، ونسال الله لنا وللجميع الثبات على الحق فهى تمثل لنا الحركة للماء الراكد .



كم مرة اعتقل فيها زوجك ؟



اعتقل والحمد لله أكثر من مرة ، ولكنى لا أعدها لانى أحسبها كرحلات الحج والعمرة ، الأفضل فيها عدم الإحصاء ، ونسال الله القبول .



ما تفسيرك لكثرة مرات اعتقال زوجك ؟



أعتقد أنه فى المقام الأول إختيار واصطفاء من الله ، فابتلاء اما لتكفير السيئات أو لرفع الدرجات ، ونسال الله الاثنين معاً

ثانيا : تحقيق سنة الله فى محاربة أهل الباطل لأهل الحق

ثالثا : حالة التخبط التى يعانى منها النظام تجاه جماعة الاجوان المسلمين .



كيف تواجهون والأولاد ـ خاصة أنهم صغار ـ عمليات الاعتقال ؟



بفضل الله الاولاد متفهمون للموقف ومتعاونون ويقابلون الموقف بشجاعة .



كيف تواجهين مع الأولاد مشكلة غياب الاب ؟



فى فترة غياب الأب نحن نعيش فى فضل الله ثم فى خير أبيهم والحمد لله ، ونكثر من الدعاء لابيهم ولاخوانهم وللمجاهدين فى كل مكان من أرض الله ، وتقريبا نعمل حلقة اسبوعية او رحلة قصيرة او صلة رحم ، وزيارة اسبوعية لأبيهم فى المعتقل مع المحافظة على الحفظ والأنشطة ، فالاسبوع ولله الحمد مشغول ونعاني من ضيق الوقت ..



هل يلومك احد الابناء ان والدة معتقل ، أو أنه من الإخوان ؟



الحمد لله كما قلت الاولاد متفهمون ، ومتعاونون ، بل نتمنى أن يكونوا من الاخوان المسلمين

بل إنى اقول لهم عندنا تكبرون وتكونوان من الأخوان المسلمين وتعتقلون ، ساذهب لزيارتكم وأحضر لكم معى كذا وكذا

والحمد لله هم يحبون كل الاخوان المسلمين ، ويحترمونهم ويدعون لهم بالثبات ، ونسال الله لنا وللجميع العفو والعافيه .



كيف كنتم تعيشون فى أوقات مطاردة الاب ؟



-الحمد لله لم نشعر بالمطاردة لأن زوجى يتوقع أن يعتقل فى أى وقت !

فنحن لم نشعر بالأمن حتى نشعر بالمطاردة ! حتى فى المرة الأخيرة عندما علم أن اسمه فى القضية وبات خارج البيت ليلة واحدة ، ثم اتى واخبرنى قلت له هل أمن الدولة اقرب لنا ام ملك الموت ؟ قال ملك الموت ،، فهذه الأحداث تقربنا من الله أكثر وتقربنا من دعوتنا ونسال الله الثبات .





ماذا حدث عندما ذهبوا للقبض عليه فى القاهرة والمحلة ؟



عندما ذهب أمن الدولة لاعتقاله لم نكن فى شقتنا بالقاهرة ، وكنا فى المحلة لحضور فرح إبنة أخيه ، وذلك يوم الثلاثاء 7\7\ 2009 ، وكنا قد انصرفنا مبكرا لارتباطه بموعد فى الأسكندرية ، فذهبوا إلى بيتنا فى المحلة (بيت حماى واخوة زوجى ) وكان زوار الفرح لم ينصرفوا بعد ، واخذوا يبحثون عن زوجى فى كل مكان ، البيت المكون من 6اطباق فى كل طابق شقتان ، والسطح !

واحاطوا بأهلنا فوق السطح ، وفتحوا كل شئ حتى الثلاجة والغسالة ، بل بعض الشقق فتشوها مرتين ، دون مراعاة لأهل الفرح واخذوا من الرجال البطاقات والهواتف ، وقفزوا من أعلى السطح الى العمارات المجاورة لنا عن اليمين والشمال وطرقوا أبواب الناس ، ودخلوا وفتشوا شققهم برغم أنهم جيران لنا وليس هناك علاقة قرابة بهم !

وكانوا يبدون وكأن حالة سعار أصابتهم ، وهذه هي أخلاق أمن النظام وليس أمن الدولة !

كما قامت مجموعة أخرى بمهاجمة شقتنا فى القاهرة ، وكسروا الباب ودخلوا وفتشوا فيها ، تحت السراير ، وأخذوا بعض أوراق الاخبار ، وبعض الكتب ، وذلك بحضور البواب ثم انصرفوا .



ماتفاصيل عملية الاعتقال الاخيرة ؟



كنا فى احدى النوادى على البحر بالاسكندرية حوالي الساعة التاسعة والنصف مساء يوم الاحد 12/7 /2009 ، وكنا ننوى الرجوع إلى البلد يوم الاثنين ليسلم نفسه يوم الاربعاء للنيابة .

وكنت أقول له لماذا تسلم نفسك هل فعلت شيئا ؟

والحقيقة أنه قرر أن يسلم نفسه ، وخرجنا وركبنا السيارة فلاحظنا أن سيارة تتابعنا ففكر فى أن يغير إتجاهه فوجدنا سيارة آخرى تضيق علينا، وتحركنا قليلا ، وقال لنا زوجى لننشغل فى هذه اللحظات بالدعاء ، وبعد قليل تقدمت أمامنا سيارة أغلقت الطريق فوقف ، وكنا على الكورنيش وسط الزحام ، وتوقف المرور من حولنا ، ونزل من سيارة ملاكى الأسكندرية 4 اشخاص ، وفتحوا عليه باب السيارة بشدة ، وقالوا انزل فبدا بفك الحزام ، فقلت له اسالهم من يريدون ، فقالوا أنت بصوت عال !

ولم يمهلو ه ، فرفعه أحدهم من ذراعه ، والاخر من رجله ، وآخر من يده الآخرى ورجله ، وحملوه ، وأخذوه فى سيارتهم ،وفتحت باب سيارتهم وقلت لهم من انتم ؟ فشدوا منى الباب ووجدتهم يغطون وجهه وانطلقوا بسرعة !

فاجلست الاولاد فى اماكنهم ثم انطلقت بالسيارة لكى نذهب لشقتنا فى الاسكندرية ، ونحن ندعوا الله أن ينتقم من الظلم وأعوانه ، حتى توقفنا فى إشارة قرب ميامى ، ففؤجدت بنفس الشخص الذى أخذ زوجى يعود إلينا ، ويطلب رخصة السيارة فرفضت لأنى لا أستطيع أن أسير بدون رخصة ، فطلب منى ان أركن السيارة وأوقف المرور فى الطريق العام واخذ رخصة السيارة ورخصة زوجى وكارنيه النقابة ، وطلب منى بطاقتى ، وأبلغ بيانتها لرئيسه ، والذى كان معه على المحمول ثم ابلغه رئيسه بان ياخذ السيارة ، فقال لى ساخذ السيارة ، فقلت له نحن لسنا من هنا ، وانت تاخذ زوجى وتأخذ السيارة

فقال أنا المقدم / حسين عبد الواحد مباحث اموال عامة

فقلت له ومن يدرينى قد تكون حرامى مع احترامى

فشخط وقال يا دكتورة انا بتكلم بإحترام وأدب ، واجلس تابعاً له على كرسى القيادة وقال عاوزين تركبوا ويوصلكم المكان اللى عاوزينه ، و انتم حرين قلت له لا لن يوصلنا واوقف تاكسى بسرعة واعطاه حسابه .

وقال له اذهب الى المكان الذى يريدونه وأمرنا بافراغ السيارة من حاجاتنا ووقف على رصيف الكورنيش وكان الناس مجتمعين ليشاهدوا ما يحدث ، فسالتهم سيدة عنه وماذا يحدث ؟؟

فقال لهما مباحث اموال عامة كما سمعت ، فطلعت على الرصيف وقلت للناس بصوت عال امامه

يا ناس احنا مش حرميين احنا من الإخوان المسلمين ، وامن الدولة بياخذوا الرجل وبياخذوا سيارته

حسبنا الله ونعم الوكيل يارب انتقم من الظلم .

فاهتز الرجل كثيرا حتى انه اشتكى لزوجى من هذا الموقف ..

وركنبا التاكسى ودفعت له اجره ثانية ، وقلت له كى لا يكون لامن الدولة علينا فضل ، ورجعنا الى المحلة فجر اليوم التالى











ماذا كان رد فعل الأولاد عندما رأو والدهم يعتقل بهذه الطريقة ؟



قالوا وكأننا فى فيلم أجنبى ، واخذوا يدعون لوالدهم بالثبات والنجاة من أيدى الظلم ..

بل إنهم قالوا لى ربما يكون سائق التاكسى تبع لهم ، ففكرنا فى النزول بعيدا عن الشقة وانتظرنا حتى انصرف ثم مشينا إلى الشقة ، وبرغم الذهول من الموقف وكيف تم ، فان الله ربط على قلوبهم ، واخذوا يحكونه كانه مغامرة ، حتى انشغلوا وبداوا ينسونه شيئا فشيا ..



هل تم الإستيلاء على أي أموال منكم في هذه المرة ؟


فى هذه المرة لم ياخذوا منا أموال ، ولكن ما أخذوه وكان يحققون معه فيه ، كان أموال اخذوها منه فى المرة السابقة فى 2/3/ 2009 وهو مبلغ 6200 وشيكات ب45 الف.

فساله وكيل النيابة انت متهم بجمع تبرعات لفلسطين وضبط معك 4000 جينيه !

فتعجب زوجى وقال له بل 6200 ، وأنا تقدمت بطلب رسمى لاسترداده وهذا مصروفى الشخصى ..

وحسبنا الله ونعم الوكيل



ماتصورك للقضية التي تم ضم زوجك لها ؟



أظن أن هذه القضية فرقعة إعلامية ، فالدول تريد أن تخوف الناس من الاخوان ، فجاءت بقضية تنظيم دولى حتى تقول للناس لا تنخدعوا بالاخوان فى الداخل فهى شبكة دولية !

ويمكرون ويمكر الله والله خير الما كرين ..



كيف كان رد فعل الناس اثناء اعتقال زوجك ؟



ما وجدنا من الناس غير ما يظنوه فمنهم من قال : دعونا الله عليهم ، كيف يفعلون هذا بالمهندس احمد

ومنهم من قال لنا نحن نفديكم بروحنا ، ومنهم من إستغرب أننا حضرنا الفرح فى مثل هذه الظروف (ونحن بالطبع لم نكن نعلم أن أمن الدولة سياتى بهذا الشكل فى هذه الليلة !



س – بإعتقادك إلى أين تسير الأمور ؟



ج - أما السيناريو المتوقع ، فأظن أنه لا أحد يمكن أن يتوقع ما يحدث لأن النظام ديكتاتورى فردى ، ولا يخضع لقانون ولا لدستور ، فهو يقدر على تغير الدستور والقانون .

ولكننا نؤمن أن هذا النظام إلى زوال ، وأن الله سيمكن للدين ونسال الله أن يجعلنا من جنده ..