الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

بيان من الإخوان المسلمين بخصوص اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان من الإخوان المسلمين بخصوص
اقتحام الصهاينة للمسجد الأقصى

لم تكن عملية اقتحام مجموعة من المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى بالأمس سوى حلقة فى سلسلة من عمليات الاعتداء على الحرم القدسى منذ سقوطه فى يد الصهاينة عام 1967 .

فما حدث بالأمس لم يكن مجرد تحرك عشوائى لمجموعة من المتطرفين ولكنه سياسة منتظمة لسلطات الاحتلال التى تحمى اليهود الذين يدنسون المسجد الأقصى وتعتقل وتضرب وتصيب المقدسيين الذين يتصدون للمعتدين .
ومنذ احتلال القدس، والكيان الصهيونى يعمل بدأب على تهويد المدينة بكاملها وطرد سكانها العرب من المسلمين والمسيحيين وتغيير كافة معالمها الإسلامية التاريخية، ويبقى المسجد الأقصى المعلم الأبرز الذى يسعون لإزالته وإقامة هيكلهم المزعوم محله، وقد سبق أن أضرموا النار فيه عام 1969 واستولوا على حائط البراق وحولوه إلى حائط المبكى، ثم بدأوا فى حفر الأنفاق تحت جدار المسجد الأقصى لينهار من تلقاء نفسه.

ومما يشجع الصهاينة على الاستمرار فى العدوان تقاعس الحكومات العربية والإسلامية عن القيام بواجبها فى الدفاع عن الأقصى واسترداد الأرض المحتلة، بل نجد بعض تلك الحكومات والمسئولين فيها يسارعون للارتماء فى أحضان الصهاينة والمشاركة فى تنفيذ مخططاتهم ضد الأمة العربية والإسلامية .

وليس بمستغرب أن تتم عملية تدنيس المسجد الأقصى بعد أيام من اجتماع رئيس السلطة الفلسطينية برئيس وزراء الكيان الصهيونى برعاية أمريكية لينكشف زيف دعاوى التسوية وأوهام السلام المزعوم .

إننا ندعو الشعوب والحكومات العربية والإسلامية للقيام بمسئولياتها وواجبها أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام الأمة والتاريخ لردع الصهاينة ووقف غيهم وعدوانهم.
وندعو علماء الأمة ومفكريها لاستنهاض قوى الأمة والعمل بجد وروية لمواجهة مخططات الصهاينة .
ونذكر كل عربى ومسلم بواجبه تجاه القدس وفلسطين مهما تقاعس المتقاعسون وتخاذل المتخاذلون .
ونوجه التحية لأهل فلسطين الصامدين المرابطين المدافعين عن الأقصى وعن تراب وطنهم .

ونؤكد أن الأمة العربية والإسلامية لن تنسى فلسطين، ولن تنسى القدس والمسجد الأقصى وستظل متمسكة بحقها الذى لا ينازع فى عودة فلسطين السليبة إلى أهلها، ولا يجب أن يكون استسلام الحكومات وقلة حيلة الشعوب مدعاة لليأس أو القنوط فحتما سيزول الباطل ويندحر الاحتلال فتلك سنة الله فى الكون، (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)


الإخوان المسلمون

القاهرة فى : 9 من شوال 1430هـ
28 من سبتمبر 2009م

السبت، 19 سبتمبر، 2009

إنسانية النظام المصري : 231 من الإخوان يقضون عيد الفطر داخل السجون بعضهم تعدى السبعين

قال الأستاذ / عبد المنعم عبد المقصود، المحامي: " إن عدد المعتقلين والمحبوسين احتياطيًّا من الجماعة على ذمة قضايا والمحكوم عليهم فى القضية العسكرية الذين سيقضون العيد داخل السجون المصرية وصل إلى 231.

وذكر عبد المقصود أنه يأتى على رأس هؤلاء خمسة من أعضاء مكتب إرشاد الجماعة هم المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور محمد على بشر، والدكتور محمود حسين ، والدكتور أسامة نصر الدين.

وأوضح عبد المقصود أن عدد المعتقلين من الإخوان المسلمين بقرار من وزير الداخلية طبقاً لقانون الطوارئ وصل 98 معتقلا، أما عدد المحبوسين احتياطيًّا على ذمة قضايا فهو 105 محبوسين، أما المحكوم عليهم فى قضايا عسكرية فهم 18، مشيرا إلى أن 68 من قيادات وأعضاء الجماعة صدرت لهم قرارات بالإفراج من المحاكم المصرية ولم يتم تنفيذ هذه القرارات، وتم صدور قرار من وزير الداخلية باعتقالهم.

وأضاف عبد المقصود إلى أن خمسة وثلاثين من الموقوفين يعانون ظروفًا صحية سيئة ويتلقى معظمهم الرعاية الصحية داخل السجن، فى حين يتعرض الباقى منهم إلى إهمال فى الرعاية الصحية، ويأتى على رأسهم الدكتور محمود حسين، والدكتور محمد كمال اللذين سبق وأن أجريا عمليتى قلب مفتوح، وترفض إدارة سجن المحكوم بطُرة عرضهم على مستشفى المنيل الجامعى، إضافة إلى خلف محمد بهنساوى الذى تدهورت حالته الصحية نتيجة إصابته بفشل كبدى، وترفض إدارة سجن المرج عرضه على المستشفى.

وذكر البيان الصادر عن عبد المقصود صباح الجمعة، أن من بين الموقوفين من تَعَدّى السبعين سنة من عمره وتُصِرُّ نيابة أمن الدولة على حبسه بالمخالفة لتعليمات النائب العام التى أوجبت مراعاة الظروف الاجتماعية والصحية والسِّنية للمتهم أثناء تجديد أمر حبسه، ويأتى على رأس هؤلاء سيد نزيلى وحمدى إبراهيم وعبد الرحمن الجمل.

وأضاف أن محافظة السويس تأتى فى مقدمة المحافظات من حيث عدد المعتقلين فيها، حيث بلغ عددهم 35 معتقلاً ومحبوسًا، ويأتى بعدها محافظة الشرقية بعدد 32 معتقلاً ومحبوسًا، بينما أقل المحافظات عدداً هى محافظة أسوان بمعتقل واحد