السبت، 3 أبريل، 2010

ليلة القبض على زوجى وسام شرف لنا وذل وعار لهم


ليلة القبض على زوجى
وسام شرف لنا
وذل وعار لهم
ليلة هادئة مثل كل الليالى
جاء زوجى من صلاة العشاء ثم تفقد والدة ووالده وقبل ايديهم واطمئن عليهم
اخذ يتفقد الاولاد
وكالمعتاد عملنا جلسة الاسرة
قرائنا القران ودرسنا سيرة الرسول
واخذ يعلم الاولاد اداب الزيارة
ودخول البيوت
كانت جلسة هادئة
مثل كل جلسة اكلنا الحلويات التى اعتدتنا ان ناكلها بعد انتهاء الجلسة
واخذ الاولاد اطراف الحديث مع ابيهم
ثم خلدوا الى النوم
وكاالمعتاد قراء زوجى ورده اليومى وقام وصلى ركعتين
ودعا دعائه كل يوم
ثم قام ونام ونام البيت كله بسلام
نعم هذا هو بيتنا فيه السلام والامان
وفى الثانية صباحا
نسمع دقا وايادي تدق بكامل قواتها
قمنا فزعين
فقال زوجى ما هذا من
قلت له اكيد جاين يقبضوا على الجيران
ما انت عارف انهم تجار مخدرات
ولاكن كان بابنا نحن وليس باب الجيران
قلت اكيد فيه غلط
ففتح لهم زوجى الباب فاذا بهم اعداد هائله
فاذ هم يتهجمون عليه ويقيدونه
قلت لهم ما هذا ماذا تريدون
دخلى كل الغرف يفتشون ويكسرون ويهدمون
وهم يمسكون زوجى بكل قوة
قال لهم ماذا تريدون
لسنا نحن انهم الجيران
نحن لا نتاجر فى المخدرات
قالوا نحن لا نريد تجار المخدرات
بل نريدك انت
فسالتهم امعكم اذن نيابة
قالوا وما حاجتنا اليها
ناتى وقت ما نشاء
فقلت ليس من حقكم ان تدخلوا البيوت هكذا
لم يهتم بكلامى
واخذ يفتش فى كل مكان
حتى المطبخ والحمام
دخلو غرفة الاولاد فرعوهم ايقظوهم
رعبوهم لم يراعو برائتهم ولا طفولتهم
ثم دخلو غوفة النوم ووجدوا مصروف البيت
ثم وضعه الضابط فى جيبه
قلت له ما هذا هذا مالنا
فنزع نقابى من على وجهى
وضربنى واخذ ينزع ذهبى من يدى
وهددنى بهتك عرضى
يا حسرتى
يا حسرتى
على امة الاسلام يحارب فيها الاسلام بيد اهله
من لى من لى
لو كان هناك معتصما لقلت
واه معتصماه
ماذا اقول ياربى
واه اسفاه
على امة الاسلام
واه اسفاه يامصر
ان يحكم الطغاه
اين الرجولة والنخوة
اكانت فى الجاهلية
ثم قتلتوها
من ليفعل هذا بى
انا ينزع منى حجابى
وانا الشريفة
ينزع منى حجابى
وبيد من
يبد رجال الشرطة
اين انت يامصر
اين انت يا ام الحضارة والرجال
انعدم فيكى الرجال
ايامر بهتك عرضى
وانا فى بيتى
واما زوجى واولادى
حسبنا الله ونعم الوكيل
وربطوا عين زوجى واقتادوة الى اين
ونزل معهم وموع ابنائه تلاحقه
لا تتركنا ابى ماذا سوف تفعلون به
فتمالك ابنى الكبير نفسه
وقال له يا ابت نحن على الطريق ماضون
ونزل زوجى يتخبط على السلالم
يمسكونه بكل قوة معصوم العينين
ثم تنظر اليه والدة ووالده
فيقعوا مغشيا عليهم
ابنهم البار بهم ماذا فعل ليفعلوا به ذلك
اخذت انظر الى زوجى
احان وقت الرحيل
اهذه اخر لحظات ارك فيها
ياترى هل لك من عودة لبيتك واولادك
كانت دموعى منهمرة
ماذا سوف يفعل به
ايعذبونه كما كان يفعلون مع اخوانه قبله
متى سوف يخرج بعد مرور العمر كله
ياترى ماذا ينون
فوقفت لحظات
وقلت له
اصبر واحتسب
هذا طريق المجاهدين
ونحن عاهدنا الله
على الثبات والنصر
وانما الصبر صبر ساعة
وفى ميزان حسناتنا ان صبرنا
وهذا طريقنا اخترناه معنا
ففى رعاية الله