الأربعاء، 22 يوليو، 2009

الرجولة اسمها د (عفت البحيرى ) والندالة اسمها (تمام يا أفندم )

الرجولة التى اقصدها ليست التى معروفة فى فهمنا العادى
التى تعتمد على نوع الجنس
بل هى الرجولة فى مفهومها الناضج
الرجولة التى اقصدها هى رجولة مواقف
رجولة ازمات
رجولة احاسيس
رجولة صدق فى العمل والقول
الدكتوره عفت البحيرى
من لم يسمع عنها من الذى لايعرفها
من لا يحبها فى الله
الذى لم يسمع عنها فليبحث فى قصص الصحبيات والتابعين والمخلصين
تجد حياتها منقوشة بين سطور قصصهم
الذى لايعرفها يبحث عنها فى اخبار الابطال والفرسان تجدها هناك
المرابطة المحتسبة
من الذى لا يحبها فى الله
فليحبها فهى من نشأت فى طاعة الله
الدكتوره عفت الصابرة المحتسبة
كم مرة اعتقل فيها زوجها المهندس احمد عباس
لم ارى فى حياتى زوجة محتسبة صابرة متفهمة
تعرف ان كل هذا ابتلاء
ونعمة من الله
عندما تتحدث اليها لتخفف عنها
تجد المبتسمة الراضية الصبورة
تحكى ما حصل بروح الدعابة
فى اخر اعتقال لزوجها
كانت تحكى الموقف وهى تضحك
وكانت تقول انه اشبه
بافلام الاجنبية
عندما سار رجال الندالة ورائهم وحاصروا السيارة التى
كانت يستقلونها
تجمع الناس فبدئوا يسالون فقال
لهم رجال الندالة انهم يقبضون على المهندس احمد
فقالت لهم
نحن من الاخوان ولسنا مجرمون
وهم يقبضون علينا
اخذوا زوجها بطريقة مروعة اماماولاده
اكبرهم فى الصف الثانى الثنوى
واصغرهم عمرها عام ونصف
بل اخذوا امواله
وعندما اخذت السيارة لترحل هى واولادها وجاء ورائها ضابط امن الدولة
واخذمنهاالسيارة
وتركها فى مدينة غريبة لانهم كانو فى المصيف
اخذ السيارة والزوج والنقود
وتركها هى واولادها الستة
فى هذه المدينة
اى ندالة هذه
ماذا فعل المهندس احمد حتى ياخذوه
ماذا جنى هل اخذ اموال الشعب
وهربها للخارج
هل بنى عمارات فوقعت على سكانها
هل سرق اموال الدولة وارضيها
هل اغرق البلد بالكماويات
هل ملئ مصر بالمخدرات
عندما ذهبوا ليقبضوا عليه
هل وجدوه فى مصايف عرى مع نساء
هل وجدوا زوجة متبرجة
وابنائه يلبسون البكينى
لماذ الاشراف يارجال الندالة
كم انتم اندال
ان تتركوا العصابات تلتهم مصر
وتسرقها
وتبيعها
وتذبحها
وانتم تساعدون على ذلك
اليست من الندالة ان تاخذوا اشرافها
وتتركو البلطجة فى الشوارع
اليست من الندالة ان تغتصب النساء
ويقتل الاطفال ويخطفوا
ولا نحس بامان
ونعيش فى ارهاب
وانتم موجودون اليست من الندالة
ان تقتلوا كل شى جيد
لتكونوا اليد لليهود
حسبنا الله ونعم الوكيل
فعلا الرجولة اسمها
الدكتورة عفت البحيرى
والندالة اسمها تمام يا افندم
من يريد ان يعرف الرجولة حقا
فليعرف الدكتورة عفت
التى ترى فيها صدقا
اركان البيعة حقا
فى الفهم بكل معانيه
والاخلاص وربنا يتقبل منها
وهى العمل هذا ما نراه فيها
وهى الجهاد حياتها
والتضحية كل ماتملك من مال ونفس ووقت
وهى الطاعة دائما ممتثالة للاوامر وتنفذه فى العسر واليسر
وهى الثبات فهى مهما مر بها محن اوزمن فى ثبات
وهى التجرد عندها فكرة
صبغة الله ومن احسن من الله صبغة
وهى الاخوة فان قلوبنا مرطبة برباط العقيدة
اوثق الرباط واعلاها
وهى الثقة فى لا حدود لها
فهل عرفتم معنى الرجولة
وعرفت معنى الندالة

الثلاثاء، 21 يوليو، 2009

"عماد عقل" السينما بعيون المقاومة

من خلال عمل سينمائي هو الأول من نوعه في فلسطين حمل اسم أحد المؤسسين للمقاومة المسلحة في الانتفاضة الأولى وهو الشهيد القائد "عماد عقل" الملقب بـ"الشهيد الملثم" استطاعت مؤسسة الأقصى ومن خلفها حركة المقاومة الإسلامية حماس تسجيل الحقبة التاريخية المهمة في حياة الشعب الفلسطيني، وهي الحقبة التي تشمل بداية الكفاح المسلح ضد الاحتلال على يد الحركة خلال الانتفاضة الأولى وتحويل المقاومة السلمية التي استخدمت الحجارة والسلاح الأبيض إلى مقاومة عسكرية منظمة تستخدم الذخيرة الحية، وتقوم على التخطيط وتنفيذ عمليات جريئة جعلت العدو يدفع بسببها ثمنًا باهظًا من أرواح ودماء جنوده الذين عاشوا لسنوات يتلذذون بدماء الأطفال والنساء والشيوخ باستخدامهم للسلاح والقنابل القاتلة ضدهم مقابل حجارة وزجاجات ملوتوف وما امتلكه الفلسطينيون من إمكانات.



ولعل أهم ما يميز فيلم "عماد عقل" أن كاتب السيناريو هو الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحماس وأحد قادتها المؤسسين، وهذا ما أعطى السيناريو مصداقيةً ووضوحًا وتميزًا قلما يلاحظ في أي سيناريو فيلم آخر، فالزهار- كرفيق درب لعقل- كان الأقدر على توثيق التجربة بتفاصيلها وواقعيتها وحقائقها التي ظل بعضها لفترة مدفونًا وبعيدًا عن الأضواء.



وحول اختيار الزهار لشخصية عماد عقل عن كل قيادات المقاومة يقول الزهار إنه اختار عماد لعلمه بالاستثناء الذي مثله في عصره بين أقرانه، ولتميزه وعبقريته وجرأته، فقد كان العقل عقلاً حكيمًا مدركًا لاحتياجات المرحلة ومتطلباتها، ولطبيعة العلاقة مع العدو الصهيوني الذي استهوته الانتفاضة الشعبية والسلمية ولم يشعر بتكلفتها وبالثمن الذي يجب أن يدفعه، فكانت عملياته الجهادية والنوعية الهم الأكبر لرابين وجنرالاته، وكم تمنى أن يستيقظ ليجد غزة قد ابتلعها البحر، لقد أصبح العقل كابوسًا طارد العدو في أحلامهم، وقدرًا أحال حياتهم رعبًا، وأملاً عاشه الصغار والكبار، وقد استطاع أن يرتقي بالحركة الإسلامية مرتقىً جعلتها تتصدر العمل العسكري وتطوره في وقت تراجع فيه الآخرون بعد أن اختاروا طريق التسوية والمفاوضات.



المخرج ماجد جندية كان قد تحدث حول سيناريو الفيلم قائلاً: "بالنسبة لسيناريو فيلم عماد عقل الذي كتبه الدكتور محمود الزهار نلاحظ أن الدكتور أجهد نفسه في قراءة سيناريوهات عالمية من أجل كتابته السيناريو بالطريقة الصحيحة، وأن كتابة السيناريو تمت بشكل احترافي، ويصلح لأن يكون فيلمًا روائيًّا سينمائيًّا ضخمًا بحجم نضال ومقاومة الشهيد عماد عقل... السيناريو غطى كافة جوانب حياة الشهيد عماد عقل الدعوية والجهادية والعلمية والاقتصادية والاجتماعية.. إن الفيلم استطاع تسليط الأضواء على حياة الشهيد عماد عقل بشكل كبير جدًّا منذ أن ولد مع معاناة الشعب الفلسطيني.. الفيلم تطرق إلى دور الدكان الموجود في المخيم وغطرسة جيش الاحتلال الصهيوني؛ حيت كان يعاكس النساء عند بئر المياه الموجود في المكان عندما كن يغسلن الملابس وكان عماد يعاصر هذه الأشياء في طفولة".



أحداث الفيلم- الذي صنفه البعض في مرتبة أفلام الحركة (أكشن)- لفتت الانتباه إلى إمكانات وقدرات يمتلكها الفلسطينيون لا تقف عند الحجر، بل تتقدم كثيرًا وتستخدم كل ما هو متاح كأي حركة تحرر تنظر إلى وجود عدوها على أرضها كورم خبيث لا تزول بالمناورة والانتظار والتسويف؛ وإنما بالاستئصال.

شاهد تنويه الفيلم

الأحد، 19 يوليو، 2009

لماذا لا ينزل الإخوان إلى الشارع ؟؟ سؤال يجيب عنه قيادات الجماعة

أصبح من المعروف لدى القاصى والدانى أن الإخوان كثيراً ما يتعرضون إلى ضربات شديدة بين الحين والآخر عن طريق إعتقالات ومصادرة أموال دون أن يكون هناك مسوغ قانونى لذلك ، ويتكرر ذلك بين الحين والآخر ، و كان آخرها الحملة التى يعيش الإخوان فى أجوائها والتي سميت بقضية التنظيم الدولى ويأتى على رأس عشرات المعتقلين فيها عضوى مكتب الإرشاد د. عبد المنعم أبو الفتوح ، ود. أسامة نصر ، وهو ما جعل العديد من الأوساط والقوى السياسية تتساءل :

" لماذا لا ينزل الإخوان إلى الشارع إحتجاجا ، للرد على هذه الضربة " وتتوالى التساؤلات بل وتتصاعد وتيرتها يوماً بعد يوم وهو ما يستوجب رد الإخوان عليها .



من ناحيته أكد فضيلة الأستاذ / محمد مهدى عاكف – المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين – أن هذه سياسة الإخوان وهم يرون عدم النزول إلى الشارع دفاعا عن أنفسهم ، مشيرا إلى أن الشارع المصرى والقوى السياسية كلها يتعرضون لما أسماه العبث السياسى والتنكيل ، ولكن الإخوان أكثر ما يعانون منه ، نظراً لقوتهم وحجم تواجدهم ، معتبرا أن من يهاجمون الإخوان لعدم الرد فى الشارع لا يوجد عندهم أى برنامج لمواجهة الفساد ومقاومة الإستبداد ، لأنه لو كان عندهم طريق لسلكوه ونفذوا برنامجهم ، مضيفاً : هؤلاء عليهم أن يتحدثوا عن أنفسهم فقط .



وأكد عاكف على أن الإخوان مستعدون للتعاون مع كل القوى السياسية والوطنية للرد ، والإتفاق على إجراءات يلتزم بها الجميع حتى يكف النظام يده عن شرفاء الأمة ، وأموالهم وأعراضهم .



بينما أشار الدكتور / محمد حبيب – النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان – إلى أن الحديث عن هذا الأمر يستوجب التاكيد على عدة معانى تتمثل فى أن الإخوان ليسوا فردا واحدا وإنما جماعة مؤسسات لها وزنها ورصيدها فى العمل السياسى ومواقف تاريخية فى التعامل مع أنظمة مختلفة ومتعددة عبر عقود ماضية ، بالإضافة إلى أنها جماعة تعتمد مبدأ الشورى فى كل تصرفاتها وقراراتها بوصفها " شورى ملزمة " وأن أى موقف سياسى يكون فيه أطروحات مختلفة وبدائل متعددة لها إيجابياتها وسلبياتها وتقوم الجماعة فى النهاية بالترجيح والإنحياز إلى ما تراه مناسبا لها وعلى استعداد لتحمل كافة تبعات هذا القرار .



وألمح حبيب إلى أن كل هؤلاء الذين يحملون على الإخوان مع إعترافهم بكيان وقوة وقدرة ومؤسية الجماعة أن يتركوا للجماعة فرصة تقدير الأمر ، و إختيار البديل المناسب إزاء ما يواجههم من أفكار .



وعلى الجانب الآخر اعتبر الدكتور محمد مرسى – عضو مكتب الإرشاد والمشرف على القسم السياسى بالجماعة – أن الإجابة عن هذا السؤال أمر ليس بالأمر السهل ، ولا يمكن الحديث عنه إلا وفق منظومة كاملة للحوار تتعلق أولا بسؤال لماذا تمت إعتقالات الإخوان ، ومن المسئول عن تأخر البلد وإنتشار الفساد فيها ، ثم البحث عن إجابات لأسئلة تمهيدية أخرى هى :

أين القانون والدستور من التطبيق ، ولماذا تغولت السلطة التنفيذية على السلطة القضائية ، ثم لماذا يحال المتهمون المدنيون إلى القضاء العسكرى دون قاضيهم الطبيعى ، لتأتى فى النهاية الإجابة على السؤال ما هى ردود فعل الإخوان تجاه هذا الواقع .

الأحد، 12 يوليو، 2009

القضاء الإداري يقرر الإفراج عن 13 من رهائن العسكرية

قضت محكمة القضاء الإداري اليوم برئاسة المستشار محمد عطية نائب رئيس مجلس الدولة بإلزام وزارة الداخلية الإفراج عن ثلاثة عشر من قيادات جماعة الإخوان المسلمين ممن تمَّ الحكم عليهم في القضية العسكرية الأخيرة، وأتموا ثلاثة أرباع مدة العقوبة.

ويأتي على رأس هؤلاء المحكوم عليهم: د. محمد علي بشر (الأستاذ بكلية الهندسة وعضو مكتب إرشاد الجماعة والأمين العام السابق لنقابة المهندسين)، واثنا عشر آخرون هم: د. فريد علي أحمد جلبط (أستاذ القانون الدولي بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر)، د. محمود أحمد محمد أبو زيد (الأستاذ بكلية الطب جامعة القاهرة)، المهندس أيمن أحمد عبد الغني حسانين (مهندس مدني بشركة المقاولون العرب)، د. صلاح الدسوقي عامر مراد (أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر)، د. عصام عبد المحسن عفيفي محمد (أستاذ بكلية الطب جامعة الأزهر)، المهندس ممدوح أحمد عبد المعطي الحسيني (مهندس حر)، سيد معروف أبو اليزيد مصبح (محاسب بشركة عمر أفندي)، فتحي محمد بغدادي علي (مدرس رياضيات)، مصطفى محمد محمد محمود سالم (محاسب قانوني)، المهندس مدحت الحداد (رجل أعمال)، د. عصام حشيش (الأستاذ بكلية هندسة القاهرة)، الدكتور ضياء فرحات (رجل أعمال).



وفي أول تعليقٍ له على الحكم، قال عبد المنعم عبد المقصود محامي الإخوان: "إن هذا تأكيدٌ على أن مجلس الدولة سيظل حصنًا للحريات وملاذًا للمظلومين، والحكم انتصار للحريات، وإعادة لحقوق هؤلاء المسلوبة حرياتهم منذ 3 سنوات، وانتصر القانون والدستور لحريتهم وحقوقهم".



وطالب عبد المقصود السلطات الحكومية بسرعة تنفيذ هذا الحكم، وعدم التحايل عليه؛ لأن من شأن تعطيل هذا الحكم هو إشعار هؤلاء المحكوم عليهم أنَّ القانونَ لا ينفذ، وهو ما يُثير كثير من علامات الاستفهام حول مماطلة سلطات الحكومية تنفيذ أي حكم صدر لهؤلاء المحكوم عليهم.



وأضاف: "إذا لم يتم تنفيذ هذا الحكم؛ فإن هناك الكثيرَ من الخطوات والإجراءات القانونية سيتم الإعلان عنها في حينها".



وكانت هيئة الدفاع عن قيادات الإخوان المحكوم عليهم بالعسكرية قد أقامت 13 طعنًا للإفراج الشرطي عن 13 من المحالين إلى العسكرية ضد كلٍّ من وزير العدل والنائب العام ووزير الداخلية ومدير قطاع مصلحة السجون؛ طالبوا فيها، وبصفة مستعجلة وبمسودة الحكم الأصلية وبدون إعلان بوقف تنفيذ قرار جهة الإدارة برفض الإفراج الشرطي المنصوص عليه بالمادة 52 من القانون 396 لسنة 1956م.



وأوضحت صحف الدعاوى أن استمرار حبس الطاعنين بعد أن أتمُّوا مدة الإفراج الشرطي وتوافرت شروطه فيهم؛ يُعدُّ من قبيل الإيذاء البدني والمعنوي، كما أن استمرار حبسهم يُعدُّ مخالفةً لقانون السجون في مادته الـ52، التي تنص على أنه "يجوز الإفراج تحت شرط عن كلِّ محكوم عليه نهائيًّا بعقوبة مقيدة للحرية إذا أمضى في السجن ثلاثة أرباع مدة العقوبة، وكان سلوكه أثناء وجوده في السجن يدعو إلى الثقة بتقويم نفسه، وذلك ما لم يكن في الإفراج عنه خطرٌ على الأمن العام".

صحف العالم: مقتل "مروة" ساعد على نشر الحجاب

قالت مجلة (التايم) الأمريكية إن مقتل المواطنة المصرية مروة الشربيني في ألمانيا على يد أحد المتطرفين الألمان داخل قاعة المحكمة بسبب ارتدائها الحجاب، حرَّك الإسلاميين في مصر لدعوة نساء المسلمين لارتداء الحجاب، واعتبار أن مروة رمز للمسلمة المتمسكة بدينها داخل البلاد الغربية.



الصحيفة اعتبرت أن ردَّ فعل الشعب المصري على الحادثة دليلٌ على تمسك الشعب المصري بالإسلام، كما أظهر الشعب المصري مدى كراهيته للغرب خلال المظاهرات الاحتجاجية على مقتل مروة؛ بسبب العنصرية المتصاعدة في الغرب ضد المسلمين.



واعتبرت الصحيفة أن مسألة مقتل مروة أدخلت الدين في السياسة، خاصةً أن مقتلها جاء بعد تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، متهمًا الحجاب بأنه شكلٌ من أشكال استعباد المرأة، وهو ما رفضه المسلمون في جميع أنحاء العالم.



مقتل مروة الشربيني أيضًا، بحسب (التايم)، أثار عدة تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الغرب المسيحي والشرق المسلم، خاصةً أن الاعتداء على مروة أظهر وجود حالة من الأفكار المتشددة التي يتمسك بها أناس غربيون، بعكس ما كان مزعومًا من قبل؛ بأن المسلمين هم المتعصبون والمتطرفون.

السبت، 11 يوليو، 2009

مسلمو البوسنة يحيون الذكرى الـ14 لمجزرة سريبرينيتسا

يُحيي مسلمو البوسنة والهرسك اليوم السبت الذكرى الـ14 لمجزرة سريبرينيتسا، التي ارتكبتها الميليشيات الصربية في حق مسلمي هذه المدينة خلال الحرب الأهلية التي اندلعت في البوسنة، في الفترة ما بين عامَيْ 1992م و1996م، وراح ضحيتها أكثر من 8 آلاف مسلم بوسني، في أسوأ مجزرةٍ تشهدها أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.



وسيتمُّ اليوم دفن رفات 534 شخصًا، تمَّ تحديد هويَّاتهم في مقبرة أُقيمت قرب هذه المدينة في شرق البوسنة.



وعثر على رفات الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و75 عامًا في مقابر جماعية في هذه المنطقة، وتمَّ تأكيد هويَّاتهم عبر فحوصات الحمض النووي، وستُدفن الرفات في مقبرة بوتوكاري التي أُقيمت عام 2003م قرب سريبرينيتسا؛ وحيث دُفن حتى الآن حوالي 3200 ضحية، تمَّ التعرف على هويَّاتهم، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية (أ. ف. ب).



ويشارك عشرات الآلاف من المسلمين البوسنيين في إحياء هذه الذكرى؛ على أن تحييها أيضًا دول الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى؛ إثر قرار اعتمده البرلمان الأوروبي في يناير الماضي في هذا الشأن.

الجمعة، 10 يوليو، 2009

:نداء إلى شرفاء الأمة في مصر والعالم

رسالة من المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين :نداء إلى شرفاء الأمة في مصر والعالم

إنَّ الإخوان المسلمين عندما نهضوا لأداء رسالتهم الإصلاحيَّة، سعيًا منهم لإنهاض الأُمَّة وإصلاح أحوالها؛ كانوا يعلمون تمامًا مدى صعوبة الطَّريق الذي يسيرون فيه، وما سوف يلاقونه من مشاقّ، مع مساس ما يدْعون إليه من إصلاحٍ وما يصاحبه من فعلٍ إيجابيٍّ بمصالح الكثير من قوى الفساد والاستكبار الدَّاخلي والخارجي، ليسارع نظام البطش والفشل والتسوُّل في الهجوم، مصادرًا حرياتهم، ومروِّعًا أمنهم ومغلقًا أبواب الرِّزق في وجوههم ووجوه أبنائهم وأبناء هذا الوطن؛ ممَّن وَجَدوا في مُؤسَّسات بعض أفراد الإخوان مصدرًا للكسب الحلال في زمنٍ عزَّت فيه الوظائف، وصَعُبَ فيه العيش؛ بسبب فشل الحكومة في توفير الحد الأدنى من العيش لمواطنيها، برغم أنَّ ذلك هو أوَّل أولويَّات أيَّة حكومةٍ تحترم نفسها وشعبها.



وفي حقيقة الأمر فعند بحث ما يتعرَّض له الإخوان اليوم من حرب مستعرة فإنَّنا لا يمكننا رده إلى عامل واحدٍ، بل أكثر من عاملٍ وأكثر من طرفٍ، يكوِّنون فيما بينهم تحالف الفساد والاستبداد والغرب (ممثلاً في المشروع الأمريكي الصهيوني) الذي يستهدف الإخوان المسلمين ودعوتهم.



العامل الأوَّل آتٍ من الخارج، فحكومتنا باتت تلعب دورًا أساسيًّا في تمرير سياسات التَّحالُف الأمريكيِّ- الصُّهيونيِّ في منطقتنا العربيَّة وفضائِنا الإسلاميِّ، وكان لموقف الإخوان المسلمين في أزمة العدوان الوحشيِّ الصُّهيونيِّ على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، ودورهم السِّياسيِّ والإعلاميِّ في كشف وقائع الظُّلم الذي يتعرَّض له أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر حتى الموت؛ دورٌ كبيرٌ في إزعاج واشنطن وتل أبيب، ولذلك صدرت الأوامر بالتَّحرُّك ضد الإخوان لإخماد صوتهم هذا.



كذلك كان للإخوان المسلمين في كلِّ مكانٍ دورهم الكبير في التَّصدي للاستعمار الجديد، ومواجهة قوى الاستكبار العالمي في مساعيها لغزو أمتنا، والاستيلاء على ثرواتها، واتخاذ بعض بلدانها قاعدةً لمشاريعها الاستعماريَّة العالميَّة، ولكن مشاريع الممانعة- والتي كان الإخوان في نسيجها- أفشلت هذه المُخطَّطات، ولذلك أيضًا كان لا بد من الرَّد، وكان الرَّد عن طريق الأتباع والأعوان في مصر وفلسطين وغيرها، ويمكن الرَّبط ما بين ما يجري في مصر من اعتقالاتٍ وعسفٍ بحقِّ الإخوان بما يجري في الضفة الغربيَّة من انتهاكاتٍ بحق عناصر المقاومة الشَّريفة، الذين يقبع منهم خلف قُضبان سجون السُّلطة أكثر من ألف مقاومٍ ومقاوِمةٍ.



أما العامل الثاني فهو عاملٌ داخليٌّ، يتعلَّق بالمخاوف الدَّائمة الموجودة لدى النِّظام الحاكم من جهود الإخوان الإصلاحيَّة، وأدوارهم في كشف الفساد ومحاولة معالجة صور الانحراف الموجود في مختلف مفاصل النِّظام وإداراته.



كما أنَّ فشل الجهود الدِّعائيَّة الرَّسميَّة في تقديم صورةٍ سلبيَّةٍ مخالفةٍ للحقيقة عن الإخوان أمام الرَّأي العام الداخلي والخارجي؛ دعا أركان النِّظام وسدنته في الأجهزة الإعلاميَّة والأمنيَّة إلى محاولة فاشلةٍ بدورها لتشويه صورة الإخوان النَّاصعة في الدَّاخل والخارج، ووصمهم بما ليس فيهم.



اتهامات باطلة

ولكنْ دعونا نراجع في هدوءٍ هذه "الاتِّهامات" التي دأب الإعلام الحكومي والأمني على توجيهها إلى الإخوان؛ منهم من قال بأنَّ الإخوان يدعمون الفلسطينيين المحاصرين في غزة (!!)، فهل هذه تهمة؟!، وإنْ كانت كذلك، فالإخوان لا ينكرونها.



الاتهام الآخر الموجَّه للإخوان المسلمين، هو غسيل الأموال!!!.. مبدئيًّا فإنَّ كل المبالغ التي قيل إنَّها ضُبِطَت في حوزة الإخوان المعتقلين في القضيَّة الأخيرة لا تزيد في مجموعها- بحسب التَّقارير الحكوميَّة- عن 12 مليون يورو، وهو مبلغٌ لا يكاد يُذكر بجانب الأرقام المهولة التي نهبها رجال الأعمال من البنوك المصريَّة في غضون العقدَيْن الماضيَيْن، والتي قدَّرها خبراء بعشرات المليارات من الجنيهات؛ كان لها تأثيرها السلبي الكبير على احتياطي مصر النقدي من العملة الأجنبيَّة، وعلى خطط التَّنمية الدَّاخليَّة.



وبينما تقوم الدَّولة الآن بمصالحة هؤلاء الهاربين بخيرات مصر وإعادتهم إلى البلاد لنهب المزيد من أموالها؛ تعتقل المزيد من رجال الأعمال الشُّرفاء الذين يؤدون دورهم الوطني، اقتصاديًّا واجتماعيًّا، في رفع المعاناة عن أبناء شعب مصر، وتقليص طابور العاطلين والفقراء الذي خلقته عقود من النَّهب والفساد والفشل في الأداء الرَّسمي.



مسئوليَّة الشرفاء

إنَّ الحيثيَّات التي تحملها القضيَّة الأخيرة ذات دلالاتٍ لا تخفى على أحد، وأولى هذه الدلالات أنَّ حرب النِّظام الحاكم ضد الشُّرفاء من أبنائه وصلت إلى حدِّها الأعلى، وأنَّه لم يُعد هناك استثناءٌ لأحدٍ منها، بما في ذلك الشُّرفاء العاملون على خطوط المواجهة الأولى في أزمات الأُمَّة، وهم مسئولو الإغاثة في اتحاد الأطباء العرب وفي نقابة الأطباء وغيرها من المواقع، والذين كانوا خير سفراء لوطنهم وأمَّتهم.



نريد أن نضع بين يدي الجماعة السِّياسيَّة والوطنيَّة في مصر والرَّأي العام المصري مجموعةً من الأمور؛ منها أنَّ الكل معنيٌّ بما يجري، وأن النظام الحاكم دخل منذ فترة في خصومة مع كافة شرائح المجتمع: الطلاب وأساتذة الجامعات والصحفيين والمحامين والأطباء.. إلخ، لا يُستثنى من ذلك أحدٌ.



إنَّ القضيَّة عامَّة وليست خاصةً بالإخوان فحسب؛ فاعتقال رموز الجماعة وشرفاؤها رسالةٌ مُوجَّهةٌ إلى الشعب المصري في محاولةٍ لتفزيعه وتخويفه وإرهابه، ثم هي موجهة أيضًا إلى الجماعة السِّياسيَّة المصريَّة والقوى الوطنية كلها، التي تعاني أحزابها ومُنظماتُها المدنيَّة- بما فيها النَّقابات والمُؤسَّسات الحقوقيَّة- من وطأة سياسات النِّظام وقبضته الأمنيَّة، التي تُكرِّس أوضاعًا بعينها لمصلحة هذا النِّظام، وتسعى لصياغة عنوان المرحلة القادمة الذي يتلخَّص في الانفراد بالقرار وإسكات المعارضة، مع اقتراب مصر من مرحلةٍ مفصليَّةٍ من تاريخها.



فالعام القادم 2010م سوف يشهد انتخاباتٍ تشريعيَّةً لاختيار أعضاء مجلس الشَّعب المصريِّ، وأخرى لاختيار نصف أعضاء مجلس الشُّورى، وفي العام الذي يليه تشهد مصر انتخاباتٍ رئاسيَّةً قد تكون واحدةً من أهم الأحداث السِّياسيَّة في تاريخ مصر الحديث، وبالتالي فإن الجماعة الوطنية المصرية في مدعوَّةٌ إلى توحيد جهودها في المرحلة القادمة لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام لتمرير مخططاته.



إنَّ عوامل نجاح جهود الجماعة الوطنيَّة والسِّياسيَّة الشريفة في مصر- إذا ما اتَّحدت- كثيرةٌ، فيكفي عدالة القضيَّة، ويكفي القواسم المشتركة التي تجمع الإخوان مع المعارضة والمستقلين والشُّرفاء من أبناء هذا الوطن، مثل الرَّغبة في تحقيق استقلال الوطن الحقيقي، ورفض الهيمنة والنُّفوذ الأجنبيِّ، والسَّعي إلى تحقيق التَّنمية الحقيقيَّة لصالح المجتمع، وفق مبادئ العدالة الاجتماعيَّة، ومحاربة الفساد، وتحقيق الحٌرِّيَّات العامَّة والإعلاء من قيم الدَّولة المدنيَّة والمواطنة واحترام حقوق الإنسان، في إطار مبادئ الإصلاح السِّياسيِّ والشَّامل.



وباء عام!!

لقد بذلت الأنظمة الحاكمة في العالم العربيِّ والإسلاميِّ جهدًا كبيرًا لتخويف الرَّأي العام والنَّاس من الشُّرفاء، مستعينةً في ذلك بآلةٍ إعلاميَّةٍ تفاعلت للأسف مع مرامي السُّلطة؛ تحقيقًا لمصالح ضيقةٍ لأقلامٍ سوداء، تمثِّل أقليَّةً ضئيلةً ضالَّة في بحرٍ من أبناء الوسط الإعلاميِّ الشُّرفاء.



إنَّ الإخوان المسلمين يثقون في جماهير الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، وإن هذه الجماهير لديها من الوعي والذكاء الاجتماعي وفهم الواقع ما يجعلها تفرق بين الصالح والطالح، بين الطيب والخبيث، وإن الإخوان يبذلون عن طيب خاطر من مقدَّرات حياتهم وأقواتهم وحرياتهم ثمنًا لإصلاح حال الوطن ونهضة الأُمَّة.



فليس في تاريخ الإخوان المسلمين ما يُشير إلى تطرُّفٍ أو إلى نزعة عدم وطنيَّة أو نزعةٍ ذاتيَّةٍ، وليس من الإخوان المسلمين من اتُّهِمَ في قضايا فسادٍ أو انتهاكات حقوق إنسانٍ أو في قضايا خيانةٍ عظمى، بل إنَّ خصومهم هم من ينهبون ويفسدون ويضيِّعون ثروات الأُمَّة, وهم الأولى بأنْ يُحاكَمُوا على جرائمهم هذه.



إنَّ استثناء الإخوان المسلمين ومحاولة إقصائهم من العمل العام والحياة السِّياسيَّة؛ لا يجلب للوطن والأُمَّة سوى التَّراجُع والمزيد من الخسارة.



إنَّ الإخوان المسلمين يمثلون ركيزةً أخلاقيةً وإيمانيةً لازمةً وضروريةً لتماسك ومناعة وأمن واستقرار المجتمع الذي يعيشون فيه.



وعلى الرغم من ذلك تُشَنُّ الحرب على الإخوان ويُزُجَّ بالآلاف منهم في السجون، وتتعطل الدِّيمقراطيَّة والتَّنمية، ويتم تشويه سمعة مصر في الخارج؛ بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومُمارسات النِّظام التَّعسفيَّة ضد كلِّ منافذ العمل الوطني، غير أننا ماضون على درب هذه الدعوة مهما كانت العقبات.



واجب الوقت

إنَّ ما يجري من مؤامراتٍ يفرض على الجميع أنْ يعمل على شحذ الهِمَمِ، وأنْ يتصدَّى بكلِّ عزم للفساد والقهر والظلم والعدوان، مهما كانت صوره، والشُّعوب بقواها الحيَّة لديها من الطَّاقات الكامنة التي إذا امتلكت إرادة الفعل، ما يجعلها قادرةً على إحداث التغيير المنشود، وأن ذلك ربما يتطلب منها بذلاً وعطاءً وتضحية وفداء.



وفي النهاية نقول لرفقاء درب الإصلاح عامةً وللإخوان خاصةً: إن أمتكم على أعتاب مرحلة جديدة، وإن سعي الناس شتَّى، فأما من ثابر وصبر فتلك شيم أصحاب الدعوات الإصلاحية، يستصغرون في سبيل الحق كلَّ ابتلاء مهما كان ألمه، ونذكِّر بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11).



أيها الإخوان..

مطلوب منكم مزيدٌ من تلاحم الصف، وحسن صلتكم بربكم، ونشاط يعمُّ القاصي والداني؛ حتى يعلم كل صاحب لبٍّ حقيقة دعوتكم، فتجمع روحكم شتات الأماني، ويواجه حماسكم طوفان اليأس الذي يسعى الاستبداد لزرعه في نفوس أمتكم.. وليكن نصركم لإخوانكم في سجون الظلم ألاَّ تتقهقر مسيرتكم في العمل على إظهار الحقائق للأمة، شارعين في وجه رياح الظلم قول رب العزة جل وعلا: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران: 172)، وإنما النصر صبر ساعة وما ذلك على الله بعزيز.



والله أكبر ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، والحمد لله رب العالمين.
وفي حقيقة الأمر فعند بحث ما يتعرَّض له الإخوان اليوم من حرب مستعرة فإنَّنا لا يمكننا رده إلى عامل واحدٍ، بل أكثر من عاملٍ وأكثر من طرفٍ، يكوِّنون فيما بينهم تحالف الفساد والاستبداد والغرب (ممثلاً في المشروع الأمريكي الصهيوني) الذي يستهدف الإخوان المسلمين ودعوتهم.



العامل الأوَّل آتٍ من الخارج، فحكومتنا باتت تلعب دورًا أساسيًّا في تمرير سياسات التَّحالُف الأمريكيِّ- الصُّهيونيِّ في منطقتنا العربيَّة وفضائِنا الإسلاميِّ، وكان لموقف الإخوان المسلمين في أزمة العدوان الوحشيِّ الصُّهيونيِّ على قطاع غزة في ديسمبر ويناير الماضيَيْن، ودورهم السِّياسيِّ والإعلاميِّ في كشف وقائع الظُّلم الذي يتعرَّض له أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني في قطاع غزة المحاصر حتى الموت؛ دورٌ كبيرٌ في إزعاج واشنطن وتل أبيب، ولذلك صدرت الأوامر بالتَّحرُّك ضد الإخوان لإخماد صوتهم هذا.

أما العامل الثاني فهو عاملٌ داخليٌّ، يتعلَّق بالمخاوف الدَّائمة الموجودة لدى النِّظام الحاكم من جهود الإخوان الإصلاحيَّة، وأدوارهم في كشف الفساد ومحاولة معالجة صور الانحراف الموجود في مختلف مفاصل اتهامات باطلة

ولكنْ دعونا نراجع في هدوءٍ هذه "الاتِّهامات" التي دأب الإعلام الحكومي والأمني على توجيهها إلى الإخوان؛ منهم من قال بأنَّ الإخوان يدعمون الفلسطينيين المحاصرين في غزة (!!)، فهل هذه تهمة؟!، وإنْ كانت كذلك، فالإخوان لا ينكرونها.



الاتهام الآخر الموجَّه للإخوان المسلمين، هو غسيل الأموال!!!.. مبدئيًّا فإنَّ كل المبالغ التي قيل إنَّها ضُبِطَت في حوزة الإخوان المعتقلين في القضيَّة الأخيرة لا تزيد في مجموعها- بحسب التَّقارير الحكوميَّة- عن 12 مليون يورو، وهو مبلغٌ لا يكاد يُذكر بجانب الأرقام المهولة التي نهبها رجال الأعمال من البنوك المصريَّة في غضون العقدَيْن الماضيَيْن، والتي قدَّرها خبراء بعشرات المليارات من الجنيهات؛ كان لها تأثيرها السلبي الكبير على احتياطي مصر النقدي من العملة الأجنبيَّة، وعلى خطط التَّنمية الدَّاخليَّة.



وبينما تقوم الدَّولة الآن بمصالحة هؤلاء الهاربين بخيرات مصر وإعادتهم إلى البلاد لنهب المزيد من أموالها؛ تعتقل المزيد من رجال الأعمال الشُّرفاء الذين يؤدون دورهم الوطني، اقتصاديًّا واجتماعيًّا، في رفع المعاناة عن أبناء شعب مصر، وتقليص طابور العاطلين والفقراء الذي خلقته عقود من النَّهب والفساد والفشل في الأداء الرَّسمي.

مسئوليَّة الشرفاء
إنَّ القضيَّة عامَّة وليست خاصةً بالإخوان فحسب؛ فاعتقال رموز الجماعة وشرفاؤها رسالةٌ مُوجَّهةٌ إلى الشعب المصري في محاولةٍ لتفزيعه وتخويفه وإرهابه، ثم هي موجهة أيضًا إلى الجماعة السِّياسيَّة المصريَّة والقوى الوطنية كلها، التي تعاني أحزابها ومُنظماتُها المدنيَّة- بما فيها النَّقابات والمُؤسَّسات الحقوقيَّة- من وطأة سياسات النِّظام وقبضته الأمنيَّة، التي تُكرِّس أوضاعًا بعينها لمصلحة هذا النِّظام، وتسعى لصياغة عنوان المرحلة القادمة الذي يتلخَّص في الانفراد بالقرار وإسكات المعارضة، مع اقتراب مصر من مرحلةٍ مفصليَّةٍ من تاريخها.



فالعام القادم 2010م سوف يشهد انتخاباتٍ تشريعيَّةً لاختيار أعضاء مجلس الشَّعب المصريِّ، وأخرى لاختيار نصف أعضاء مجلس الشُّورى، وفي العام الذي يليه تشهد مصر انتخاباتٍ رئاسيَّةً قد تكون واحدةً من أهم الأحداث السِّياسيَّة في تاريخ مصر الحديث، وبالتالي فإن الجماعة الوطنية المصرية في مدعوَّةٌ إلى توحيد جهودها في المرحلة القادمة لمواجهة القمع الذي يمارسه النظام لتمرير مخططاته.

وباء عام!!
لقد بذلت الأنظمة الحاكمة في العالم العربيِّ والإسلاميِّ جهدًا كبيرًا لتخويف الرَّأي العام والنَّاس من الشُّرفاء، مستعينةً في ذلك بآلةٍ إعلاميَّةٍ تفاعلت للأسف مع مرامي السُّلطة؛ تحقيقًا لمصالح ضيقةٍ لأقلامٍ سوداء، تمثِّل أقليَّةً ضئيلةً ضالَّة في بحرٍ من أبناء الوسط الإعلاميِّ الشُّرفاء.



إنَّ الإخوان المسلمين يثقون في جماهير الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، وإن هذه الجماهير لديها من الوعي والذكاء الاجتماعي وفهم الواقع ما يجعلها تفرق بين الصالح والطالح، بين الطيب والخبيث، وإن الإخوان يبذلون عن طيب خاطر من مقدَّرات حياتهم وأقواتهم وحرياتهم ثمنًا لإصلاح حال الوطن ونهضة الأُمَّة.



فليس في تاريخ الإخوان المسلمين ما يُشير إلى تطرُّفٍ أو إلى نزعة عدم وطنيَّة أو نزعةٍ ذاتيَّةٍ، وليس من الإخوان المسلمين من اتُّهِمَ في قضايا فسادٍ أو انتهاكات حقوق إنسانٍ أو في قضايا خيانةٍ عظمى، بل إنَّ خصومهم هم من ينهبون ويفسدون ويضيِّعون ثروات الأُمَّة, وهم الأولى بأنْ يُحاكَمُوا على جرائمهم هذه.



إنَّ استثناء الإخوان المسلمين ومحاولة إقصائهم من العمل العام والحياة السِّياسيَّة؛ لا يجلب للوطن والأُمَّة سوى التَّراجُع والمزيد من الخسارة.



إنَّ الإخوان المسلمين يمثلون ركيزةً أخلاقيةً وإيمانيةً لازمةً وضروريةً لتماسك ومناعة وأمن واستقرار المجتمع الذي يعيشون فيه.



وعلى الرغم من ذلك تُشَنُّ الحرب على الإخوان ويُزُجَّ بالآلاف منهم في السجون، وتتعطل الدِّيمقراطيَّة والتَّنمية، ويتم تشويه سمعة مصر في الخارج؛ بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ومُمارسات النِّظام التَّعسفيَّة ضد كلِّ منافذ العمل الوطني، غير أننا ماضون على درب هذه الدعوة مهما كانت العقبات.

واجب الوقت
إنَّ ما يجري من مؤامراتٍ يفرض على الجميع أنْ يعمل على شحذ الهِمَمِ، وأنْ يتصدَّى بكلِّ عزم للفساد والقهر والظلم والعدوان،
وفي النهاية نقول لرفقاء درب الإصلاح عامةً وللإخوان خاصةً: إن أمتكم على أعتاب مرحلة جديدة، وإن سعي الناس شتَّى، فأما من ثابر وصبر فتلك شيم أصحاب الدعوات الإصلاحية، يستصغرون في سبيل الحق كلَّ ابتلاء مهما كان ألمه، ونذكِّر بقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ (الرعد: من الآية 11).

أيها الإخوان..

مطلوب منكم مزيدٌ من تلاحم الصف، وحسن صلتكم بربكم، ونشاط يعمُّ القاصي والداني؛ حتى يعلم كل صاحب لبٍّ حقيقة دعوتكم، فتجمع روحكم شتات الأماني، ويواجه حماسكم طوفان اليأس الذي يسعى الاستبداد لزرعه في نفوس أمتكم.. وليكن نصركم لإخوانكم في سجون الظلم ألاَّ تتقهقر مسيرتكم في العمل على إظهار الحقائق للأمة، شارعين في وجه رياح الظلم قول رب العزة جل وعلا: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا للهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمْ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (آل عمران: 172)، وإنما النصر صبر ساعة وما ذلك على الله بعزيز.



والله أكبر ولله الحمد، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، والحمد لله رب العالمين.

السبت، 4 يوليو، 2009

كن معا (الحملة الدولية للافراج عن النواب المختطفين )

بسم الله الرحمن الرحيم

الى السادة اعضاء مجلس الشعب
الى الاحرار فى كل مكان
الى الاخوة المدونين
الى من اتخذ قضية فلسطين
قضية عقيدة
الى من لديه كل جهد وامل
قادر ان يساهم معنا
لقد اقيمت
الحملة الدولية للافراج عن النواب المختطفين
من هذا المنطلق ندعوا الكل
الى السعى للافراج عن النواب الفلسطنين من سجون الاحتلال الصهيونى
كلا منا يساهم بكل طاقته
ارجوا من السادة نواب مجلس الشعب
تصعيد الحملة
فى مجلس الشعب
وفى البرلمنات الاوربية
من الاحرار فى جميع انحاء العالم
توعية الشعوب
والضغط على الحكومات
من الاخوة المدونين تفعيل الموضوع فى المدونات
ومراسلة
المدونات والمنتديات
وخصوصا الغربية
لتفعيل الحملة
وهذا جزء من حديث
الاستاذ مشير المصرى
رئيس الحملة
الدولية للافراج عن النواب المختطفين





النائب مشير المصري رئيس "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين".. هل لكم أن تعطونا تعريفًا بالحملة التي ترأسونها؟

** بدايةً.. دعني أشكر "المركز الفلسطيني للإعلام" على اهتمامه الكبير بهذه القضية المهمة، ونحن نؤكد أنه مضى ثلاثة أعوام متواصلة على اختطاف نواب المجلس التشريعي الفلسطيني من قِبل الاحتلال الصهيوني أمام مرأى العالم ومسمعه، وهذا شكَّل سابقة خطيرة وجريمة سياسية وانتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون واتفاقية "جنيف" الرابعة، ناهيك عن تجاوز الاحتلال قواعد الديمقراطية وأسس احترام إرادة الشعوب.

وإن الاحتلال الصهيوني يصر حتى الآن على انتهاك كرامة الديمقراطية بل ومحاكمتها من خلال استمراره في اختطاف النواب وتقديمهم إلى المحاكمات، والإمعان في ذلك بتمديد محكومياتهم غير الشرعية بعد انتهائها؛ بغية تغييبهم خلف قضبان السجون طيلة الدورة الانتخابية.

ومن منطلق رفضنا القاطع لاختطاف النواب ومحاكمتهم، واللذين شكلا محاكمة للديمقراطية واختطافًا لنتائجها، وإدراكًا منا أن مكان هؤلاء النواب المختطفين ليس في أقبية السجون ولكن في مواقعهم البرلمانية التي اختارهم لها الشعب الفلسطيني عبر صناديق الاقتراع واستمرارًا للجهود التي بذلت دفاعًا عن هذه القضية، وتوحيدًا لطاقات البرلمانيين والأحرار في العالم وصولاً إلى فجر حرية النواب المختطفين.. فقد قرَّرنا إطلاق "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين".

ونحن في "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين" نؤكد رفضنا القاطع للقرصنة الصهيونية والتدخل الفظ في الشأن الداخلي الفلسطيني ومحاولات تغيير الخارطة السياسية الفلسطينية عبر اختطاف النواب ونسف الخيار الديمقراطي، ونطالب بضرورة تحرك المجتمع الدولي لحماية القيم الإنسانية والأخلاق الديمقراطية ومواجهة الانتهاكات الصهيونية للأعراف والمواثيق الدولية، كما ندعو البرلمانيين في العالم وكل الأحرار إلى الانضمام إلى هذه "الحملة الدولية للإفراج عن النواب المختطفين" وتحمُّل مسؤولياتهم في الدفاع عن الديمقراطية، والعمل على تشكيل رأي عام عالمي ضاغط للإفراج عن النواب وتجريم هذه السياسة "الإسرائيلية" الخطيرة.

الأربعاء، 1 يوليو، 2009

حمله دعم قناه الهدى الاسلاميه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تتعرض قناة الهدى الناطقة باللغة الإنجليزية لدعوة غير المسلمين إلى أزمة هذه الأيام وتحتاج للدعم قبل أن تسقط !

وقد دعا فضيلة الشيخ / محمد حسان كل قادر مستطيع ولو بالشيء اليسير أن يساعدة القناة في أزمتها

وقد قال حفظه الله بأن الأمة تأثم إن سقطت هذه القناة !

فها نحن الآن نضع بين يديكم حملة لدعم القناة للنهوض بها فمن يستطيع المساعدة فاليفعل كذلك نرجو نشر هذه الموضوع في كآفة المواقع والمنتديات

طرق الاتصال بالقناة من الموقع الرسمي لها

Email: feedback@huda.tv

Office Tel: +202 3 8555 252

Office fax: +202 3 8555 254

LIVE Tel: +202 3 8555 248/249

بيان من موقع القناة لمن يريد رعاية برنامج .. عبر هذا الرابط
http://huda.tv/pages/sponsor_form.html

فمن لم يستطيع المساعده بالمال ينشر الخبر فى المنتديات والمدونات

اروا الله من انفسكم خيرا