الأربعاء، 10 فبراير، 2010

جائزة نوبل للإخوان !! أ / محمد السروجي


أ / محمد السروجي

حالة غير مسبوقة في المشهد السياسي الدولي ، فصيل سياسي فاعل ومؤثر يتمتع بالقبول الشعبي والدعم النخبوي يمتلك مقومات التواجد والتأثير من متانة التنظيم ووفرة الإمكانات وسلمية المنهج ووسطية الفكر ، لديه 86 نائباً برلمانياً بما يعادل 20% من مقاعد مجلس الشعب ، حصد أكثر من 40% من الكتلة التصويتية لانتخابات 2005 م فضلاً عن 40 مقعداً ضاعوا بسبب عدم نزاهة الانتخابات – تصريح الدكتور نظيف رئيس الوزراء المصري والأستاذ مكرم محمد أحمد نقيب الصحافيين المصري .
كيان ينتمي إليه مئات الألاف من صفوة الشعب المصري - 750 ألف عضواً حسب ما أوردته جريدة الأهرام عام 2005 م .

ومع ذلك يعاني الإقصاء السياسي بمعنى توظيف كل إمكانات الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية والإعلامية لحرمانه من الممارسة المجتمعية بكافة ألوانها ، كما يعاني الإضرار الاقتصادي بسلب ونهب أكثر من 100 شركة اقتصادية وطنية نظيفة وحلال ! وأيضاً يعاني القمع الأمني ، 30 ألف معتقل في السنوات العشر الأخيرة بما يعادل 15 ألف سنة سجن وفقاً لتقديرات الجماعة .

يعاني الإرهاب الفكري والابتزاز السياسي من الحكومة وغالبيةالمعارضة سواء بسواء !
حين تعقد الصفقات وتبرم الاتفاقات بين الحزب الحاكم والأحزاب الكبيرة بهدف إقصاء الجماعة وحصارها .

ومع ذلك لم ولن يشهد أي اختراق تنظيمي أو انشقاق عضوي أو انحراف فكري ! بل مازالت الجماعة مستمسكة بمنهجها السلمي رغم كم العنف الممارس ضدها ، و بفكرها الوسطي المعتدل رغم التطرف والغلو التي تواجهه ، و بمنظومة القيم رغم سلاح الغاية تبرر الوسيلة التي يتعامل به الجميع معها ، تحترم سيادة الدولة ووطنيتها فلم تلجأ لتدويل قضاياها العادلة والمشروعة رغم كم الظلم الواقع عليها في ظل نظام مستبد وفاسد ينتهك كل الحقوق ويفرط في كل الواجبات .

تتمتع – قيادة وصفاً – بالاستواء النفسي فتحمل الحب والخير لكل الناس بصرف النظر عن ألوانهم الفكرية ومرجعياتهم العقدية، مرشدهم بديع ونائبه أمين وناطقهم عصام ، هؤلاء هم الإخوان ، هنيئاً لمصر بهم وشرفٌ لهم أن يكونوا مصريين.

هناك 3 تعليقات:

ضكـــــتور جدا يقول...

السلام عليكم

دعوة ربنا هتفضلي عايشة
طول ما احنا هنا وكلمتك ماشية


سبحان الله لم يحدث اي انحراف
لأنها تستمد طاقتها وحرككتها من منهج رب العالمين

فلا مجال للإنحراف أو الزيغ

تحياتي

بركاوى يقول...

حسبنا الله ونعم الوكيل

ما يزيد الاعتقال إلا تمسكاً بهذه الدعوة وبهذا المنهج

المجاهد الصغير يقول...

السلام عليكم
جزاكِ الله خيرا حبيبتى
اللهم انصر الاسلام والمسلمين وارفع رايه الحق والدين
وفقكى الله
دمتى فى رعايه الله