الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2008

حماس :في الحاضر والمستقبل .. لن نعترف بالكيان الصهيوني

حماس :في الحاضر والمستقبل .. لن نعترف بالكيان الصهيوني






قال د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس :"إن من راهن على ضرب حماس وإخراجها من الساحة وتهميش دورها بدأوا يراجعون أنفسهم وانفتحت العلاقات بين الحركة وهذه الدول، وبدأ التعامل معها على أساس واقعي يبني لعلاقات صحيحة مستقبلية".



وشدد في حديث صحيفة الرأي الكويتية نشر الاثنين 20-10-2008 على أن إدارة الرئيس جورج بوش وضعت نفسها في قفص عندما وضعت حماس على لائحة "الإرهاب"، مجدداً موقف حركته الرافض للإعتراف بدولة الاحتلال الصهيوني .



وقال :" نحن غير مستعدين لا في الحاضر ولا في المستقبل الاعتراف بالكيان الصهيوني ، وإذا أرادوا التعامل مع المبادرة العربية مع هذا التحفظ فنحن سنكون سعداء".



لقاءات القاهرة

وأشار إلى أن لقاءات القاهرة مع الفصائل الفلسطينية تأتي في إطار الجلسات الحوارية وليست النهائية، وأضاف "الجانب المصري اجتمع مع ممثلي الفصائل لمعرفة الرؤية التي يحملها كل فصيل والمتعلقة بكيفية الخروج من الأزمة الحالية وهي جلسات حوارية وليست نهائية".



وتابع "من خلال عرض اللقاءات الثنائية بين القاهرة والفصائل واللقاء الأخير الذي تم معنا، كان واضحا أن الرؤية المصرية اقتربت من الاكتمال بكيفية الخروج من الأزمة في توافق وطني كبير"، واصفاً ما تم التفاهم عليه مع الجانب المصري بأنه "ايجابي".



وشدد على أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني لن يكتب له النجاح، " لأن الشعب الفلسطيني لن يكون مستعداً للتنازل عن أي حق في القضايا الجوهرية كالقدس واللاجئين وغيرها".



وأكد على أن حماس لا زالت حركة تحرر وطني تسعى إلى تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني بعيداً عن أي تدخلات في الوسط العربي في السياسة العربية والبلاد العربية.



وأضاف" التجربة خير برهان على هذا الأمر، حيث لم نتدخل بأي نظام عربي وكثيراً من الذين راهنوا على تلك المقولات وراهنوا على إخراج حماس بدأوا يراجعون أنفسهم وانفتحت العلاقات مع الحركة مع هذه الدول وبدأ التعامل معها على أساس واقعي يبني لعلاقات صحيحة مستقبلية".



أزمة الرئاسة

وأكد على موقف حركة حماس القاضي بإجراء الإنتخابات في موعدها سواء كانت الرئاسية أو التشريعية، وأضاف" وحينما وافقنا على انتخابات مبكرة وافقنا عليها على أساس رزمة من الحلول وليست على أساس حل منفرد وما زلنا على الرؤية نفسها".



وتابع" مستعدون لمناقشة موضوع الانتخابات، لكن هذا النقاش يجب أن يكون ضمن رزمة الحلول وليس أمرا منفردا حيث تعود إخواننا في فتح سواء كان في عهد رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أو في عهد أبو مازن في الحوارات الداخلية أن يطرحوا قضايا عدة يعطون الطرف الأخر ما يريد ويأخذون ما يريد وعند التطبيق يطبقوا الجزء الذي أقدموا على المحاورة منه ولا يطبقون ما دون ذلك".



الوضع في غزة

وشدد على أن كل ظواهر الفلتان الأمني انتهت في القطاع، "وأن المواطن أصبح يشعر بالأمان وهذه الظواهر لم نكن نريد معالجتها بالقوة لكن تم العلاج فيها بالقوة بعد استنفاد كل الوسائل".



وأشار إلى أن الحكومة الفلسطينية في غزة أخرجت كل المعتقلين السياسين الموجودين في سجون غزة من دون انتظار أن يكون هناك مقابل، "وهذا هو الموقف الصحيح الذي تتعامل معه الحركة مع أبناء شعبها ولو كانوا مخالفين أو زعماء في فتح أو غيرها".



وأضاف" عندما قررت فتح إجراء انتخابات داخل غزة قمنا بحماية المقار وإنجاح العملية الانتخابية بالكامل، وقارن الوضع في غزة والضفة الغربية ستجد كيف يتم ملاحقة الأشخاص والظلم الواقع عليهم حتى وصلت إلى النساء والأطفال وإغلاق المؤسسات والجمعيات ولجان الزكاة والنوادي والـمراكز".



وبين أن فتح تقوم الآن بنشاطاتها واجتماعاتها ودعايتها ككل الحركات الموجودة، "وفي هذا الصيف خرجت بفعاليات وكان هناك اجتماعات تنظيمية ولم تحظر أي من هذه الاجتماعات، أما إذا كان هناك تخطيط لتفجيرات أو اضطرابات أمنية، فيتعامل معها على قدر هذا الجرم".

ليست هناك تعليقات: