الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

عزيز دويك : لابد من تبيض السجون من الاسرى على أساس فصائلي وإتمام الوحدة والتصالح والحوار

قال د / عبد العزيز الدويك فى كلمة مقتضبة أمام المجلس التشريعي " لقد جئتكم من عند أطهر الناس وأشرفهم وافضلهم : أبناء الشعب الأسرى ، وبعضهم يعيشون فى المعازل منذ خمسة سنوات" مضيفاً : " جئتكم من عند نواب الشعب الفلسطيني المعتقلين أحمل لكم رسالة اسرانا وهي واحدة فى الضفة والقطاع كرروها ثلاثاً : الوحدة ، الوحدة ، الوحدة ... التصالح ، التصالح ، التصالح... الحوار، الحوار، الحوار .."

مضيفاً " بإسم الاسرى الذين قضوا أعمارهم فى السجون الذينش تزوج أبنائهم دون أن يرونهم ، أطالب برأب الصدع ووحدة الكلمة ، وإستعادة المجلس التشريعي وضعه ومكانته ..

مشيراً إلى أن يده ممدوده لكل من يسعى إلى وحدة الشعب الفلسطيني وجمع قواه الحية ، داعياً الجميع إلى العمل على إخراج الأسرى من العزل ، وإخراج النواب من وراء القضبان ..

وقال أدعوكم لإستعادة هؤلاء ليساهموا فى بناء وحدتنا ، وحمل قضيتنا ..

مطالباً بتبيض السجون من المعتقلين على خلفية فصائلية سواء فى الضفة أو فى غزة ..مشيراً إلى أنه سيبذل كل جهوده من أجل ذلك

وفى كلمته مع قناة الجزيرة قال الدويك الحمد لله الذي أحسن بي إذ أخرجني من السجن الذي ماكان يجب أن أبقى به يوماً واحداً ، والذي كان مبعثه إستحقاقات سياسية رافضاً الحديث عنها ..

واشار الدويك إلى أنه يقف بجسده أمام الكاميرا لكنه ترك روحه وجسده بين اسرى الشعب الفلسطيني ..

مشيراً إلى أن علاقته بابي مازن جيده ولا يحتاج إلى أحد ليرتب لقاء بينهما . رافضاً حديث نيتنياهو عن القدس مؤكداً أن الأوضاع العالمية تغيرت إلى حدٍ كبير ، مضيفاً : القدس فى قلوبنا وأرواحنا ، نستغني عن أرواحنا وأبنائنا ، وطعامنا ولا نستغني عن القدس ، فهي أغلى علينا من أرواحنا ..

كما شكر الدويك المحامين والصحافيين الذين تضامنوا معه وحملوا قضيته ..

وكان د / عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي المختطف منذ ثلاثة أعوام قد إلى طولكرم بعد إفراج قوات الإحتلال عنه قبل أن يصل إلى رام الله ..

وكانت مصادرفلسطينية قد قالت اليوم الثلاثاء (23-6) بأن سلطات الاحتلال الصهيوني قررت الإفراج عن النائبين عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، وجمال حويل.

مضيفة إن محكمة "عوفر" قررت الإفراج عن الدكتور دويك وحويل اليوم، علمًا أن الدكتور دويك حكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، وتنتهي محكوميته في السادس من آب (أغسطس) المقبل، فيما انتهت محكومية النائب حويل في العشرين من الشهر الجاري ..

وكان هؤلاء ضمن عدد من النواب قامت قوات الإحتلال بإختطافهم بعد أسر الجندي جلعاد شاليط .
وينص القانون الأساسي الفلسطيني على تولي الدويك رئاسة السلطة الفلسطينية لحين إجراء إنتخابات رئاسية ، وهو المنصب الذي يستحقه دويك منذ 9يناير من العام الحالي ..

وفور الإفراج عنه تدافع آلاف الفلسطينيين لاستقباله، مرددين شعارات الحرية لكافة الأسرى والنواب، فيما كان في استقباله قيادات من حركتي "حماس" و"فتح" في مشهدٍ شجَّع الفلسطينيين على ترديد شعارات مطالبة بإنهاء الانقسام وإعادة الوحدة الوطنية.


وفي حديث مقتضب للصحفيين فور وصوله قال الدويك: "إن لدي معلومات ومفاجآت كثيرة سارة لأبناء الشعب الفلسطيني سأحكيها على باب المجلس التشريعي"، معتبرًا الإفراج عنه دعمًا قويًّا للحوار الفلسطيني، وإعادة للحمة المفقودة إلى أبناء شعبه، وقال: "جسدي طليق ولكني تركت عقلي مع أغلى الناس: الأسرى في سجون الاحتلال .

السيرة الذاتية للدويك

عزيز سالم مرتضى الدويك "أبو هشام" هو سياسي فلسطيني عضو حركة حماس و رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني وأحد قيادات جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين.

ولد من أم مصرية و أب فلسطيني من الخليل، في مصر في 1948. ومتزوج وأب لسبعة أبناء وبنات .

حاصل علي شهادة دكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة.

كما حصل على ثلاث شهادات ماجستير في التربية ، و تخطيط المدن ، و التخطيط الإقليمي والحضري

يعتبر د. دويك مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس ورأسه لعدة سنوات.

ويشغل منصب مسؤول العلاقات العامة في جمعية أصدقاء المريض. وكان له دور بارز في الإشراف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه .

انتمى مبكرا لحركة حماس و أصبح من نشاطائها و أحد أقطابها. تعرض للاعتقال في السجون الاحتلال الإسرائيلية خمس مرات، وتم إبعاده إلى مرج الزهور عام 1992 برفقة 415 من قيادات الحركة الإسلامية، وكان ناطقا باسمهم باللغة الإنجليزية كما كان د/عبد العزيز الرنتيسي ناطقاً بإسمهم باللغة العربية .

وكان الدويك أحد أهم مرافقي الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في الابعاد، حتى أطلق عليه في أوساط أبناء الحركة باسم " رنتيسي الضفة".

وللدكتور الدويك عدد كبير من المؤلفات منها كتاب (المجتمع الفلسطيني ).

وفى2006 تم اعتقاله في منزله من قبل الجيش الإسرائيلي ، بعد ساعات من اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط ، و كان رئيس مكتبه قد أفاد فى حينه أن 20 آلية عسكرية حاصرت منزله في رام الله لاعتقاله.

ليست هناك تعليقات: