السبت، 15 نوفمبر، 2008

كم انت جميلة (دعوة الاخوان)

لقد قراءت رسالة المرشد العام
للاخوان المسلمين رسالة قيمة وجميله (الربانية زادنا وسبيلنا )
وهذا ما احببت ان ارخصه لكم
ان حقيقة دعوة الاخوان المسلمين وسمو هدفها
وغايتها ووسائلها وانها دعوة ربانية
هذا ما كان الامام الشهيد حسن البنا
يؤكده ويوضحه وهذا ما نريد ان نؤكده ونرسخه فى نفوسنا
بحيث لا تنسينا الدنيا - بهمومها واوهامها
حقيقة دعوتنا وطبيعة رسالتنا
اخص خصائص دعوتنا انها ربانية عالمية
اما انها ربانية فلان الاساس الذى تدور عليه
ان هدفنا جميعا ان يتعرف الناس الى ربهم
فان اول هتاف لقلوب الاخوان
هو (الله غايتنا)
ان حاملو لواء دعوة الاخوان يجب عليهم
التحلى بالربانية والتخلق بها
وتحقيقها فى انفسهم
وهكذا يجب ان يكون الفرد المسلم
(ولكن كونوا ربانيين)
اذا اردنا ان نصل الى الربانية التى نطمح اليها فلنحققها فى ذواتنا اولا
(قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين()
ان الربانية هى الانتساب لرب العالمين
فى كل احوالنا
وان الايمان هو المؤدى لكل ما ينشده الفرد
فى الدنيا والاخرة
فعليه تجديد الايمان وتمكينه فى النفس
فعليه
احسان الصلة بالله
اقامة الفرائض
الاكثار من الطاعات
والاعمال الصالحة
ان نجعل الله عز وجل الغاية الاسمى
والهدف الاعلى
والتطلع للدرجات العلى
وتحقيق الاخوة التى تعين على
الطاعة والقرب من الله
إن الربانية هي مُدَد الحياة الإيمانية، فحافظوا على صلاة الجماعة والصف الأول، وخاصةً الفجر، واقرءوا القرآن، واستمعوا إليه، وتدبَّروه، وقوموا بمعانيه، واعلموا أنه لا سير إلى الله بدون قيام الليل فإنه شرف المؤمن وزاده الحقيقي على تحمُّل تبعات الدعوة ومشقاتها فهو وقود الدعوة، واجتهدوا في الدعاء وقت السحَر واغتنام هذه الأوقات الفاضلة،

إن الربانية هي إصلاحٌ للنفس والمجتمع، فالربانيون استحفظوا كتاب الله، فهم المسئولون أمام الله عن حفظ الشريعة وعن نقلها وتعليمها لعباد الله ﴿بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ﴾ (المائدة: من الآية 44)، فالرباني يشعر أن الله سيسأله عن الشريعة كلها، وعن هذه البشرية جمعاء
إن أولى خطوات نجاة العالم كله مما يداهمه؛ تكمن في عودتنا للربانية الجادة والحقيقية، والعمل الجاد لنصرة الإسلام ورفعة شأنه، ومن هنا وجب على كل الغيورين والمخلصين للإسلام العجلة والفرار إلى الله ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ

ليست هناك تعليقات: